في
الثلاثاء 23 سبتمبر 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
التقارير
الكثير من الأطفال أمهات

الكثير من الأطفال أمهات
07-26-2009 02:42 PM


الحمل والولادة هما السببان الرئيسيان للوفاة بين المراهقات في البلدان النامية. وبهذه الفكرة في أذهاننا، فإن عيد الأم هذه السنة مناسبة ملائمة لتوحيد الجهود والدفع قدما بحق البنات في التعليم وإعطائهن طفولتهن من جديد والصحة والمستقبل.

(وُمينز إي نيوز)-- من المرجح أن الأمهات الصغيرات يفضلن استعادة طفولتهن بدلا من الحصول على الشوكولاته أو باقة ورد في عيد الأم هذه السنة. خذ على سبيل المثال رقية، وهي مراهقة من بنغلاديش، كبرت أكثر من سنين عمرها الحقيقية.

فقد أُخرجت من المدرسة وهي في سن الـ13، وتم تزويجها قسرا. وحينما بلغت رقية الـ14 من عمرها، حبلت قبل أن يكون جسمها مستعدا من الناحية الجسدية للحمل. ونتيجة لذلك، سقط الجنين، وطلقها زوجها على وجه السرعة، وأصبحت منبوذة من قبل أفراد أسرتها وصديقاتها. واليوم، تقول رقية لو أنها فقط استمرت في دراستها لكانت حياتها مختلفة عما هي عليه كثيرا. وقد أبلغت رقية واحدة من زميلاتي في بنغلاديش في الآونة الأخيرة قائلة: \" كنت سأكون مثل البنات الأخريات اللواتي يذهبن إلى المدرسة، وكنت سأستمتع بحياتي.\" ( تمشيا مع سياسة صندوق أنقذوا الأطفال، فإن رقية وكل الفتيات المراهقات الأخريات في هذه المقالة سيُشار إليهن بأسمائهن الأولى فقط.) ** حالة الأمهات في العالم عام 2004 في البلدان النامية، تنجب الملايين من البنات مثل رقية أطفالا وهن في سن صغيرة مما يمثل خطرا محدقا على صحتهن وحياتهن. ووفقا لتقرير صندوق أنقذوا الأطفال حول حالة الأمهات عام 2004، والذي صدر قبل أيام قليلة، فإن تعقيدات الحمل والولادة هي السبب الرئيسي للوفيات بالنسبة للبنات في البلدان النامية اللواتي تتراوح أعمارهن بين سن الـ15 والـ19. وتبعث الأرقام الإجمالية على الصدمة، إذ يُقدّر عدد الفتيات المراهقات اللواتي يمتن كل سنة لأسباب تتعلق بالحمل والولادة بـ70,000 فتاة. كما يُقدّر عدد الأطفال المولودين لأمهات مراهقات والذين يقضون نحبهم قبل عيد ميلادهم الأول بحوالي مليون طفل سنويا. أما الأمهات والأطفال الذين يبقون على قيد الحياة، فيواجهون مشكلات صحية جمّة، ومن المحتمل أن يعيشوا حياة الفقر التي عادة ما تؤدي بالمراهقات لأن يصبحن أمهات في المقام الأول. ولننظر إلى حالة أبيبا في إثيوبيا. لقد تزوجت وهي في سن السابعة وبدأت تمارس الجنس وهي في التاسعة، وأصبحت أرملة في الـ12 من عمرها. تقول أبيبا: \" لا أريد أن أتزوج من جديد. ولا أريد لأي رجل أن يقترب مني.\" وليست الولايات المتحدة محصّنة ضد هذه المشكلات خاصة في المناطق الريفية حيث مستويات التعليم متدنية ومستويات الفقر مرتفعة. ففي إحدى المقاطعات الريفية في ولاية أركنسا، تفوق معدلات الولادة بين المراهقة المعدلات في أي من 94 بلدا ناميا. لقد تراجعت معدلات الولادة بين المراهقات على صعيد الولايات المتحدة خلال العقد الماضي. بيد أن هذه المعدلات تظل أعلى بكثير في الولايات المتحدة منها في أي بلد صناعي آخر. والرسالة التي يحملها تقرير حالة الأمهات في العالم واضحة: تستفيد المجتمعات في أرجاء العالم حينما لا ينجب الأطفال أطفالا. والسؤال هو: كيف نضمن ألا تصبح البنات أمهات قبل أن يكنّ مستعدات لذلك؟ ** أهمية الوصول إلى التعليم أحد السبل الرئيسية لضمان ألا تصبح البنات أمهات هو تمكّينهن من الوصول إلى التعليم. لقد أظهرت الدراسات أن احتمالات أن تلد البنات أطفالا وهن في سن صغيرة تقل حينما تذهب البنات إلى المدارس. ففي نيجيريا، أنجبت 7 في المائة من النساء الحاصلات على سبع سنوات من التعليم دون سن الـ20، مقارنة بـ43 في المائة من النساء غير الحاصلات على أي تعليم. والقصة مشابهة في باكستان، على مبعدة آلاف الأميال: 16 في المائة من النساء الحاصلات على سبع سنوات من التعليم أنجبن دون سن الـ20، مقارنة بـ54 في المائة بين النساء غير المتعلمات. كما يساعد التعليم الأمهات الصغيرات على تعلم ما هو الأفضل لصحتهن وصحة أطفالهن. لقد أظهرت الأبحاث أن الأمهات المتعلمات يملن إلى استخدام موانع الحمل الحديثة بطريقة أفضل لتنظيم أسرهن. ففي البلدان النامية، يموت كل سنة أكثر من 10 ملايين طفل دون سن الـ5. وبوسع الوصول إلى خدمات تنظيم الأسرة التطوعية أن يحد من الكثير من هذه الوفيات عبر السماح للنساء بتأجيل أو إطالة أمد الفترات الفاصلة بين حمل وآخر على نحو صحي أكثر لهن ولأطفالهن. وكما أشار الكثير من الخبراء، فإن الطريقة المثلى لبلد نامٍ لتحسين معيشة السكان هي الاستثمار في تعليم البنات، إلا أن حوالي 115 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي في أنحاء العالم لا يذهبون إلى المدارس، و60 في المائة منهم بنات. ** مطالبة الولايات المتحدة بزيادة جهودها لمساعدة البنات يطلب صندوق أنقذوا الأطفال من الحكومة الأمريكية أن تستمر في تكثيف جهودها لفتح أبواب المدارس والرعاية الصحية أمام البنات في كافة أرجاء المعمورة. وبالعمل مع الائتلاف من أجل التعليم الأساسي، وهو مجموعة مقرها واشنطن العاصمة وتسعى لضمان التعليم لكل أطفال العالم، ينضم صندوق أنقذوا الأطفال إلى مطالبة الحكومة الأمريكية بتخصيص المزيد من الأموال لصالح التعليم العالمي الأساسي بحلول عام 2006، وأن تزيد من الدعم المخصص لإنقاذ حياة الأطفال، وبرامج صحة الأمومة وتنظيم الأسرة. ولمواجهة هذه القضية في الولايات المتحدة، يطالب صندوق أنقذوا الأطفال بالمزيد من الأموال لدعم برامج القراءة في المدارس، ونشاطات ما بعد اليوم الدراسي خاصة في مناطق البلاد النائية والريفية. وليس هناك من وقت لنهدره. فدعونا نحتفل بعيد الأم هذه السنة باتخاذ خطوات تضمن أنه عيد صحي ومناسبة سعيدة لكل الأمهات والأطفال في كل أنحاء العالم. ماري بيث باورز... هي كبيرة مستشاري الصحة الإنجابية في صندوق أنقذوا الأطفال وهي المشرفة على استراتيجية وسياسات الصندوق العامة وجهود التخطيط في البلدان النامية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 348



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


وُمينز إي نيوز
تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved